وَفقه الله لما يرتضي
فِي القَوْل وَالْفِعْل وَمَا يدْرِي
وزاده فضلا إِلَى فَضله
بِمَا بِهِ يَأْمَن فِي الْحَشْر
فَهَذِهِ الدَّار بِمَا تحتوي
دَار أَذَى ملأى من الشَّرّ
دلّت بنيها بغرور فهم
فِي عَمه عَنهُ وَفِي سكر
قد خدعتهم بزخاريفها
معقبة للغدر بالغدر
تريهم بشرا وَيَا ويحهم
كم تَحت ذَاك الْبشر من مكر
بَينا ترى مبتهجاً نَاعِمًا
ذَا فَرح بِالنَّهْي وَالْأَمر
آمن مَا كَانَ وأقصى مني
فاجأه قاصمة الظّهْر
فعد عَنْهَا واشتغل بِالَّذِي
يوليك خيرا آخر الدَّهْر
فَإِنَّمَا الْخَيْر خصيص بِمَا
تَلقاهُ بعد الْمَوْت والنشر
هَذَا إِذا من الَّذِي ترتجي
رحماه بالصفح وبالغفر
وَزَاد رضوانا فَهَذَا الَّذِي
يَدعِي بِهِ لأطول الْعُمر