حادي العيس ان مررت بنجد
بلغ الساكنين لسنى التحيه
ثم صف ما لدي من عظم شوق
وشجون لم تبق مني بقيه
وأين وعبرة وبكاء
وزفير من ارتكاب الخطيه
يا حلولا بمهجتي وفؤادي
ليس الا لكم ترد الشكيه
حبكم في الفؤاد دابا مقيم
وهواكم لا زال يعلو عليه
وارجي الوصال بل هو اعلى
ما ارجي وغاية الامنيه
خامر الصب حبكم وهو طفل
وأمارات ما اقول جليه
ضعف جسم وصفرة ونحول
وامور غريبة باطنيه
عند ذكراكمو يهيم فؤادي
طربا للمعارج العلويه
مذ زمان عادي جفوني كراها
لامور قامت بقلبي عليه
لذة الوصل لا تعبر عنها
السن الناطقين من ذي البريه
يا سميري غرد بذكر سليمى
ثم ليلى المليحة العامريه
ثم سلمى وزينب وسعاد
ان في ذكرهم صفاء الطويه
ليس هم مطلبي ولكن اوري
خوف ان تظهر المعاني السنيه
قد كتمت الهوى زمانا فلما
فاض دمعي هتكت معنى الهويه
يا عيونا رأين ذاك المحيا
فزت بالقصد والهنا والعطيه