رَأَيْتُ غُرَاباً سَاقِطاً فَوْقَ بَانَةٍ
يُنَتِّفُ أَعْلَى رِيشِهِ وَيُطَايِرُهْ
فَقُلْتُ وَلَوْ أَنِّي أَشَاءُ زَجَرْتُهُ
بِنَفْسِي لِلنَّهْدِيِّ هَلْ أَنْتَ زَاجِرُهْ
فَقَالَ غُرَابٌ لِاغْتِرَابٍ مِنَ النَّوَى
وَفِي البَانِ بَيْنٌ مِنْ حَبِيبٍ تُجَاوِرُهْ
فَمَا أَعْيَفَ النَهْدِيَّ لَا دَرَّ دَرُّهُ
وَأَزْجُرَهُ لِلطَّيْرِ لَا عَزَّ نَاصِرُهْ