خَليلي إِن نابَتكَ يَوماً مُلِمَّةٌ
وَضِقتَ بِها ذَرعا وَلَم تُطِقِ الصَبرا
وَجَلَّت وَلَم تَقدِرِ عَلى رَفعِ ضَرِّها
وَطالَت وَلَم تُبصِر خلاصاً وَلا يُسرا
فَمُدَّ إِذا ما اللَيلُ أَرخى سُدولَهُ
لِرَبِّكَ كَفَّ الذُلُّ مُستَمنِحاً نَصرا
إِلاهي دارِكنِي بِلُطفِكَ إِنَّني
ضَعيفٌ عَلى الأَهوالِ لَم اِستَطِع ضَرّا