سجايا المرء من أَدَبٍ يُصارُ
مُحالٌ تُشتَرى أو تُستَعارُ
كَنَبْتٍ يستقي من أيّ نبعٍ
وتزهو فيه أزهارٌ زِهارُ
فلايَغرُرْكَ واسألْ كيف يُسقى
واِنْ طابتْ وأينَعَتِ الثمارُ
يُنيرُ الداجياتِ من الليالي
خِداعاً... بالبنانِ لهُ يُشارُ
ويبعُدُ كلّما تدنو وفاءً
كليلٍ حينَ يَقرَبُهُ النّهارُ
واِنْ ألقيتَ من لومٍ عليهِ
نأى كي لا يُجَرّمَهُ اعتذارُ
اِذا ما رزْتَهُ يوماً بأمرٍ
تجلّى في خباياهُ العَوارُ
يظنُّ العفوَ ضعفاً ليس حِلْماً
وليس لديكَ في هذا خَيارُ
فانْ حاذَرْتَهُ قولاً وفعلاً
فلا ضررٌ عليكَ ولا ضِرارُ