إنّي سُررْتُ بلقياكم أحبتنا
كما المظفّر قد سُرّتْ به المُهَجُ
وكم صبرنا على مُرّ الشّتات فما
تغيّر القلب إذ ثارت به اللُجَجُ
أبا المظفّر إنّ البعد آلمنا
وفي القلوب لهيب الشّوق يعتلجُ
تلك السّنينُ توالتْ لا تغيّرنا
فإنّ ذكركمُ في عمرنا أرَجُ
عمرتمُ القلب حبّاً ليس يعرفه
إلاّ الوفيّ فحدّث عنه لا حرَجُ
قد ظلّ حبكمُ زاداً يُحرّكنا
إلى اللقاء وطال البحثُ والنّهَجُ
لولا أبو عادلٍ فجرُ الضّياء لما
كان اللقاءُ فنعم الفجرُ والبلَجُ
تمّ اللقاءُ بإذن الله إخوتنا
في ظلّ روضكمُ فالقلب مبتهِجُ
وذي مناسبةٌ فيها مظفّرُنا
بدرٌ أطلّ فحلّ السّعدُ والفَرَجُ
فبارك اللهُ فيكم يا أحبّتَنا
وطال عمرُكمُ والعزّ والأرَجُ