عنّي ياربّي :
أدمية من تراب !
متشكّلة من " ماء " ومن خيرٍ وشر !
من حاول يقرّب يعرف إني :
سراب !
ومن حاول يفارق يعرف إني :
بشر !
ادري ، وينساب الكلام اللي على شفاهي يذوب
ليلةْ ضيااع .. وما نويت أسري بجرحي وأعرجه !
يمه .. عشااني سيّليني غيم ( تنفضها الهبوب )
مليت افتّش عن " مدى " ادخل معاه واخرجه
قلتي لي ان اعظم مسافات المواجع و الدروب :
اللي على حفنة رمال الخوف صمتي ... يسرجه
تدرين عنّي ... ما أصبّ الثرثرة ب سَمْع الغروب
ما أحبّ اصير إلا انا ... ما أمدّ شمسي بهرجه !
مو قلتي ان الله دُوبه .. بين : جزعاتي ودُوب !
"ذنبٍ " حملته فوق متني ... وانتبذته مُحرجه
تعبت في صدري تشّب النار من بين الندوب !
وأدّس قلبي بين : صمتٍ مُنتهك ب " الزَبْرَجه "
حتى الطريق اللي سرقته من متاهات الهرووب
تركت روحي بْ سكّته .. خوف انتهي للدحرجه
ما أخترت اكون بْهالعمر يجتاحني ظلم الذنوب
ما اخترت لحظة اتقاسم ذنب روحي ، حشرجه !
قلت أختزل صوتي وضجّ السور وتْبعثرت طوب
لو أنبعثت مْن التلاشي ... كيف اسمي ادرجه !!
قمت أنفض الما فوق سدرة أهتدي منها واتوب
يمكن يتوه الخوف بلساني ويفقد ... مخرجه !!
آنفه :
كل شيء اكونه غير اكون اني عَداي
انا انا ... مزيج ذاتي ... مخْتلط !!
من ضلعي الأعوج ، يبررّ عن خطاي
الصح عندي وجه آخر .. لل " غلط "
احس ب اني وقْف !
للجن ..
للناس ..
مستسلمة للسقف !
للحيط
للوسواس ..
- وجهي الآخر !
من يعبر ضْفافي ..
يغرق من خْلاافي
ماهو البحر غدّار ؟
حتى وهو صافي !