يمينًا أنت أكرمُ خَلْق ربي
وحُبُّك خيرُ ذخرٍ للمحبِّ
وشدوي في هواك رياض أنسي
وترتيل الحداة بكل ركب
ومدحك بغيتي وسرورُ نفسي
وذكرك منعشٌ روحي وقلبي
وكيف وأنت يا خَيْرَ البرايا
ملكْتَ القلب في بُعْد وقرب
وإني الحرّ لكن عبد قنٍّ
لكم والحرُّ رقٌّ للمربّي
إذا ما مسّني ضيمٌ وضرٌّ
قصدتُ «محمَّدًا» عزّي وطبّي
وإن دَجَتِ الحوالك من خطوبٍ
«فأحمدُ» ضوءها كم ردّ كربي
رسولُ الله آمالي رضاه
وسؤْلي أن أموت هوًى بحبي
فبلسمُ عطفه يشفي جراحي
وطيِّبُ عَرْفه في الصفو حسبي
وأجملُ ودِّه إن زار طيفًا
أجلُّ مؤمّلي وأعزُّ كسبي