تعالي
في ليلةٍ من ليالي شبَاط
تعالي وقصّي عليّ من الأكاذيب بحرًا.. وسأصدّقها كلها
تعالي وقولي لي إني لم أبرح بالكِ في البعد ثانية
أن جلّ ما تفكرين به هي أنا
وأن الهواء في غيابي لا يطاق
أن ما امتلكناه استحالة أن يُخلق مع أخرى
وأنكِ تعضين أصابع الندم على الفرص الضائعة
تعالي قبل أن ينتهي شبَاط، وتنتهي آمالي
هلُمي عليّ بكذباتكِ
قولي لي إني أكثر من فكرة تلاشت في فكركِ الشارد
أكثر من ذكرى توارت خلف ستائر النسيان
وسأصدّقكِ.. أقسم بأشواقي سأصدّق
دوسي على كبريائكِ بكذبةٍ يمحوها غدكِ، ودعيني وشأني بها أتشبّث