تخطَّ إلى المحتوى

فإن يحجبوها ويحل دون وصلها

الطويل

١٩ بيت

المتفرقات

فإِنْ يَحْجُبُوْهَا وَيَحُلْ دُوْنَ وَصْلِها

مَقَالَةُ وَاشٍ أَوْ وَعِيْدُ أَمِيْرِ

فإِنْ تَحْجُبُوْهَا وَيَحُلْ دُوْنَ وَصْلِها

مَقَالَةُ وَاشٍ أَوْ وَعِيْدُ أَمِيْرِ

فَلَنْ يَمْنَعُوْا عَيْنَيَّ مِنْ دَائِمِ البُكَا

وَلَنْ يُذهِبُوْا مَا قَدْ أَجَنَّ ضَمِيْرِي

فَلَنْ تَمْنَعُوْا عَيْنَيَّ مِنْ دَائِمِ البُكَا

وَلَنْ تُذهِبُوْا مَا قَدْ أَجَنَّ ضَمِيْرِي

فَلَنْ يَمْنَعُوْا عَيْنَيَّ مِنْ دَائِمِ البُكَا

وَلَمْ يُذهِبُوْا مَا قَدْ أَجَنَّ ضَمِيْرِي

إِلَى اللهِ أَشْكُوْ مَا أُلَاقِي مِنَ الهَوَى

وَمِنْ حُرَقٍ تَعْتَادُنِي وَزَفِيْرِ

إِلَى اللهِ أَشْكُوْ مَا أَكِنُّ مِنَ الهَوَى

وَمِنْ حُرَقٍ تَعْتَادُنِي وَزَفِيْرِ

إِلَى اللهِ أَشْكُوْ مَا أُلَاقِي مِنَ الهَوَى

وَمِنْ شَجَنٍ يَعْتَادُنِي وَزَفِيْرِ

إِلَى اللهِ أَشْكُوْ مَا أُلَاقِي مِنَ الهَوَى

وَمِنْ كُرَبٍ تَعْتَادُنِي وَزَفِيْرِ

وَمِنْ حَرَقٍ لِلْحُبِّ فِي بَاطِنِ الحَشَا

وَلَيْلٍ طَوِيْلِ الحُزْنِ غَيْرِ قَصِيْرِ

سَأَبْكِي عَلَى نَفْسِي بِعَيْنٍ غَزِيْرَةٍ

بُكَاءَ حَزِيْنٍ فِي الوَثَاقِ أَسِيْرِ

وَكُنّا جَمِيْعًا قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ الهَوَى

بِأَنْعَمِ حَالَيْ غِبْطَةٍ وَسُرُوْرِ

وَكُنّا جَمِيْعًا قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ النَوَى

بِأَنْعَمِ حَالَيْ غِبْطَةٍ وَسُرُوْرِ

وَكُنّا جَمِيْعًا قَبْلَ أَنْ يَعْلَمَ النَوَى

بِأَنْعَمِ حَالَيْ غِبْطَةٍ وَسُرُوْرِ

وَكُنّا جَمِيْعًا قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ النَوَى

بِأَحْسَنِ حَالَيْ غِبْطَةٍ وَسُرُوْرِ

فَمَا بَرِحَ الوَاشُوْنَ حَتّى بَدَتْ لَهُمْ

بُطُوْنُ الهَوَى مَقْلُوْبَةً لِظُهُوْرِ

فَمَا بَرِحَ الوَاشُوْنَ حَتّى بَدَتْ لَنَا

بُطُوْنُ الهَوَى مَقْلُوْبَةً لِظُهُوْرِ

لَقَدْ كُنْتِ حَسْبَ النَّفْسِ لَوْ دَامَ وَصْلُنَا

وَلَكِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ غُرُوْرِ

لَقَدْ كُنْتِ حَسْبَ النَّفْسِ لَوْ دَامَ وُدُّنَا

وَلَكِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ غُرُوْرِ