تخطَّ إلى المحتوى

أنا ما بين لذة وعذاب

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أنا ما بين لذةٍ وعذابِ

عند ذكراكَ والأماني العِذابِ

فنعيمي بذكر وصلكَ يحلو

وبمُرّ الصّدود كان عَذابي

لست أدري أيخفقُ القلب للصدْ

دِ اكتئابًا أم فرحةً بالوصالِ؟

ودموعي تجري سرورًا أم الحُزْ

نُ أذاب الحشى بطول المِطال؟

أم حبيبي يريد بالهجر قتلي

أم يُريني بذاك غنجَ الدّلال؟

حبّذا لو درى بحاليَ يومًا

علّه إن درى يرقّ لما بي

أنا ظمآن وصله فتراني

أقصد الماء وهو لمعُ سَراب

أشتكيه للبدر إن جَنّ ليلي

فهو أدرى بما تريد الملاحُ

وهو أنس المشتاق سلوة قلب الصْ

صَبِّ فيه تُروَّح الأرواح

ملكٌ في الفضاء، والنجمُ جندٌ

وله هالة السّماء وِشاح

عمَّ بالنور حكمة الأرض طرًا

كل معمورها وكلّ الخرابِ

ولذا ساد في الجميع سكونٌ

هيبةً لارتفاع ذاك الجناب

أيها البدرُ لا عدمناكَ مأوى ال

عاشقِ الصبّ ذي الفؤاد الكئيبِ

إنني أرتجيك بالعدل حُكمًا

ترتضيه بيني وبين حبيبي

أنفدَ البحرُ كلَّ صبري فحتّا

مَ عذابي بوعده المكذوب؟

أنا أرضاك إن رضى بك إلفي

فاسألنْهُ ولا تنِ في جوابي

قال مهلاً يا مستهامُ فما لي

قدرةٌ أن أكون فصلَ الخطاب