يا للأسفْ
الأمنياتُ الآنَ لملمتِ الحقائبَ عندما قُرعَ الجَرَسْ
وتأوّهتْ أسفا
وبَدَا الهدفْ
كالشّاحبِ المحبوسِ هدْهدَهُ البكاءُ ونامَ في مهدِ الحرسْ
مِنْ أمّهِ خُطِفَا
في المنعطفْ
الوقتُ يمشي في الطريقِ يتوهُ في العنوانِ يسألُ عن قبسْ
قد أبصرَ الهدفا
وهنا التفتْ
وإلى جهاتِ الأرضِ كانتْ أربعًا والآنَ صارتْ في اثنتينْ
الشّرقُ والغربُ
إنْ شرّقتْ
فالغربُ يجعلُ فتيةَ الإسلامِ قاعدةً لهُ أو مجرمين
أفغانُ يا صحبُ
فتأمركتْ
ونهودُ هذا الرملِ ما حلبتْ لنارِ الحربِ إلا حلبتينْ
فتُرى متى الحربُ؟