تخطَّ إلى المحتوى

إن لنا ضرغامة جنادلا

الرجز

٢٠ بيت

المديح

إِنَّ لَنا ضِرْغامَةً جُنادِلا

فَاسْأَلْ بِنا إِنْ كُنْتَ مِنَّا جاهِلا

قَيْساً وقَحْطانَ وَسائِلْ وائِلا

ما صادَفُوا أَفْوَقَ مِنَّا ناصِلا

أَيَّامَ شَنُّوا الْفِتَنَ الْجَلائِلا

فَعَرَكَتْ مِنَّا بِهِمْ كَلاكِلا

مِنْ بَعْدِ ما قَدْ مارَسُوا الضَّلائِلا

صِمصامَةً يُطَبِّقُ الْمَفاصِلا

مُشَمِّراً قَدْ رَفَعَ الذَّلاذِلا

فَكانَ يَوْماً قَمْطَرِيراً باسِلا

وَلَقِحَتْ حَرْبٌ وَكانَتْ حائِلا

فَكَشَفَ اللَّأْواءَ وَالتَّلاتِلا

عَنْ قَوْمِهِ وَفَرَّجَ الزَّلازِلا

وَالْأَزْدَ قَدْ صَبَّحَ ثَكْلاً ثاكِلا

فَتَرَكَ الْحابِلَ مِنْهُمْ نابِلا

مُقَدِّماً أَمامَهُ الْجَحافِلا

يَرْدِينَ شَتَّى زِيَماً أَبابِلا

قُبَّ الْبُطُونِ شُزَّباً قَوافِلا

سَوابِحاً تَخالُها الْآجادِلا

تَلُوكُ فِي أَشْداقِها الْمَساحِلا

كَرادِساً تَخالُها الْأَعابِلا

تَنْزِفُ يَوْمَ وِرْدِها الْمَناهِلا

وَتَنْزِحُ الْعادِيَّةَ الْعَدامِلا

تَسْمَعُ لِلزَّجْرِ بِها أَزامِلا

حَماحِماً تُجاوِبُ الصَّواهِلا

صَبَّحَهُمْ فِي دارِهِمْ نَآطِلا

يَحْمِلْنَ أُسْدَ الزَّارَةِ الْبَواسِلا

مُدَّرِعِينَ لِلْوَغى سَرابِلا

بِيضاً تَخالُها أَضاً مَضاحِلا

يَوْمَ رِياحٍ عَصَفَتْ شَمائِلا

مُسْتَشْعِرِينَ تَحْتَها الْغَلائِلا

وَجَرَّدُوا الْهِنْدِيَّةَ الْمَناصِلا

ضَرْباً طِلَخْفاً فِي الطُّلى خُرادِلا

تَسْمَعُ فِي الْبِيضِ لَهُ صَلاصِلا

فَتَرَكُوا عالِيَهُمْ أَسافِلا

وَغادَرُوهُمْ فِرَقاً هَذالِلا

مُلَحَّباً وَهارِباً مُوائِلا

لا يَأْتَلِي قَدْ نَفَشَ الْبَرائِلا

قَدْرَ النَّجِيثِ أَفْلَتَ الْحَبائِلا