هنِّئونا أنَّ بدر التِّمِّ لاحْ
فأضاء الكون مَجْدًا وفلاحْ
لا تَخَلْ مقْدِمَه يَخفى فهلْ
تُنكر النّشرَ إذا ما المسكُ فاح
عجبًا للبدر يبقى بعدما
آذنَ الليل ببسمات الصَّباح
هل ترى الأرض إذا حلَّ بها
تكتسي نورًا على نَوْر الأقاح
بل هي اهتزّت سرورًا بالّذي
خَفَضَ الدّهرُ له جنحَ الجناح
إنّه نجل سعيدٍ مَنْ به
تزدهي في يوم عيدٍ مُستباح
بارك اللهُ لهُ فيه وفي
عمره مدَّ معافًى في ارتياح
رَبِّهِ يا ربِّ بالعلم إلى
أن يُرى سائرَ صيتٍ في النواح