اذا قلت شعرا إلى الدرج سرت
أخبيه ما بين اوراقيه
اخبئ في الدرج أشعاريه
كما لو أخبئ أرزاقيه
فيا ليت خبأت أمواليه
كما أنا خبأت أشعاريه
فكم أفلحت في انتشالي اللصوص
لدن شاهدتني بأوهاميه
أصابت بيَ الحدس لما رأت
بأني أبلد اصحابيه
فنالت من المال ما أملت
وكنت غريقا بأحلاميه
و لم انتبه من كرى سكرتي
ونظميَ قافية قافيه
إلى أن رأيت القصيد انتهى
ولكن جيوبي غدت خاليه
ورحنا سعيدين كل بما
أصاب من النعمة الوافيه
فلو كنت للص واع خسرت
من الشعر أضعاف امواليه
ولو عرف اللص دري النفيس
لمد له يده الجانيه
هنيئا مريئا للصّي البليد
نقودي السلبية والباقية