تَجْرِي إِلَيْكَ حُرُوفِي..واخْتَفَى الْقَلَمُ
فَالْحِبْرُ يَسْبِقُهُ الإِحْسَاسُ وَالنَّغَمُ
أُفَتِّشُ الْكَفَّ عَنْ وَرْدَاتِ أَوْرِدَتِي
لِأَنْثُرَ الْعِطْرَ مَعْصُوراً بِهِ الْكَلِمُ
يَجُرُّنِي اللَّحْنُ وَالأَوْتَارُ تَعْزِفُهَا
مَشَاعِرٌ رَقَصَتْ فِي عَطْفِهَا الْهِمَمُ
مِنْ قَاعِ مِنْقَبَتِي أُهْدِيكَ لُؤْلُؤَةً
أَخَالُهَا فِي مَدَى عَيْنَيْكَ تَبْتَسِم
مَتَى الْتَقَيْنَا وَبَحْرُ الشِّعْرِ يَجْمَعُنَا
تَلَأْلَأَ الْمَوْجُ وَاخْتَالَتْ بِهِ الدِّيَمُ
بِمِثْلِكَ الوَرَقُ الظَّمْآنُ رَوْيَتُهُ
بَدِيعُ حِبْرٍ كَمَاءِ الْغَيْمِ يَرْتَسِمُ