تخطَّ إلى المحتوى

عمر وعثمان وكردي إخوتي

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

عمرٌ وعثمان وكردي إخوتي

وأحبهم في الله حبي أسرتي

صادقتهم في البنك خير صداقةٍ

تسنو بليل البعد مثلَ النَّجمةِ

ملأوا فؤادي بالهناءةِ والولا

ومحضْتُهم وُدي طوال المدةِ

تهدي لنا أخبارَهم مجموعةٌ

في الواتس تسقينا كؤوس اللذةِ

شكراً لهذا لاختراع المُلفتِ

للواتس في رأيي قداسةُ مكةِ

أرنو إلى كردي وصورتِه، إلى

عمَر وصورتِه، وعثمانَ الفَتِي

لا يشبع الإنسان من إخوانه

نظراً إليهم لانتهال الرحمةِ

أرنو إلى عثمانَ خيري كاتباً

شوقاً إليَّ بروحه الغيريَّةِ

أقرا كتابات لكردي كلها

وُدٌّ بِوُدٍّ مخلصٌ لمحبتي

أقرا كتابات لأحمدَ صفوةٍ

ضاهت فصاحتها عصور النهضةِ

أرنو إلى عُمَرٍ خلوقٍ مخلصٍ

قد أثَّرَ الخَطّابُ فيه بشدَّةِ

مَن مُجْبِرٌ لهمو على أن يكتبوا

لي حبَّهم إلا شعورُ النخوةِ؟

الحمد للقيومِ حامي فرحتي

بصداقةٍ روحيّةٍ أبديَّةِ

يا ليت في وسعي أقوم بخدمةٍ

ترقَى لمستويات ما في نيّتي

هم كرَّسوا أوقاتهم لمحبتي

أمثالَ شعراوي حبيبِ الأمةِ

انظر لشعراوي يقدم بيته

لي مثلَ عثمانَ الكريم المَنْبِتِ

كيف الوفاء لهم سوى بث الدُّعا

لله أن يحمي حماهم بالتي..

صحبٌ يحبون الإخاء ودأبُهم

جمع الأحبةِ قبل سكْنَى الجنَّةِ

والبار أحمد كلنا نزهو به

هو جامعٌ شملَ الرفاق بألفةِ

هو رايةٌ خفاقةٌ بحياتنا

نجثو لطيبتهِ بقلبٍ مُخْبِتِ

رمز المحبةِ أحمدُ البارُ الذي

يحتلُّ تفكيري ويُسعد مهجتي

وأريد أن أبني له بعواطفي

أبراجَ تقديسٍ تصوِّرُ لهفتي

أنا كنت كسلاناً أعيش بظلهِ

والبنك يرحم كلَّ عائلِ أسرةِ

لا أستحقُّ ولاءه لكنه

بالرغمِ من كسلي حمى لي نعمتي

كانت معاملتي له ممجوجةً

وبرغم هذا لم يقمْ بأذيَّتي

البار بار بالجميع لأنه

من أسرةٍ يَمَنية يُمْنيَّةِ

قد كان عقلي كله بقصائدي

لم أعط شغلي خُمْسَ ما في قدرتي

أقعَى بِعُش الشغل دون مشيئتي

وسِباحتي في الفكرِ ترهق همّتي

والبنك أُنشِىء رحمة لشعوبنا

قد طبَّقَ الإسلامَ فيَّ بدقَّةِ

البنك أكرمني بكل زكاته

فحَيِيتُ أرقى عالةٍ بنكيَّةِ

لو كنت مهتماً بشغلي لَاعتلى

كسْبي ولكني جمدتُ كثلجةِ

الحمد للرزاق أكرمني بما

فاق الخيال من الرؤى والثروةِ..