أعْيَا أبو عَامِرٍ صَبري مُرَاوَغةً
ويَشْهدُ اللهُ قد حَذَّرْتُهُ حِقَبَا
إذا حَلِمْتُ عليهِ ظلّ يَشْتمُني
وإن غَضِبْتُ أرانِي الوُدّ والأدَبَا
كالكَلبِ يَنْبحني ما دُمْتُ تاركهُ
حتّى إذا رمتُ نعلي طأطأ الذَّنَبا
فسَوفَ أتركُ في سِيسائهِ أثرًا
يريهِ أنّي امْرؤٌ لا أعرفُ اللعِبا