ذات يوم
خريفي صامت
أستلقي
حافيَ القدمين
فوق العشب الأخضر –
بساطٍ حريريٍّ ناعمٍ
رخْصٍ كما صدرها.
السماء تنعم النظر
كأنما تريد أن تقدم السلوان
لروحي المتكدرة.
في جدولٍ منساب
يسلب يعسوبٌ
شمسَ الغروب
جلالَها.
عقلي المستغرق في الأزرق
يلتفت بسرعة
إلى مشهد اليعسوب
وهو يرقص في شمس الخريف.