معتادٌ، حين أعودُ وحيداً، ثَمِلاً
في منتصفِ الليلِ
أنْ أُشعِلَ مصباحَ ممرِّ البيتِ
وأَدْلِفُ؟
وكعادتها،
تستيقظُ زهرةُ عَبَّاد الشمس
تَتَمَطَّى
؟ في كسلٍ ؟
فوق بساطِ العُشْبِ المعتم
تلوي العنقَ بعكسِ الريح
تَتَلَفَّتُ، ظامئةً،
حائرةً
مندهشةْ..
تبحثُ عن ضوءِ الشمس
حتى تيأسَ
أو تنعس
تتذكّرُ أنَّ الساعةَ منتصف الليلِ
فتغمضُ جفنيها؟
وتنامْ..!