قَد طَوَّقَ الفَضلُ أَقوَامًا بِهِ اعتَرَفُوا
وَتِلكَ شِيمَةُ أَهلِ النُبلِ وَالحَسَبِ
فَنَضَّرَ اللَّهُ نَفسًا أَنتَ حَامِلهَا
الطِّينُ خِلقَتُهَا وَالوَزنُ مِن ذَهَبِ
وَدُم بِحَبلٍ مِنَ النَّعمَاءِ مَوصُولاً
كَمَا قَطَعتَ حِبَالَ اليَأسِ وَالعَتَبِ