تخطَّ إلى المحتوى

الى الأبد الى الأبد

غير معروف

٢٣ بيت

النسيب

الى الأبد ؟ الى الأبد ؟

لا في الليالي التي تعجُّ بالنجوم الراعشات

لا في ضياء الفجر البِكر

ولا في أماسي الأُضحِيات ؟

أو في أطرافِ الطريق الشاحب

الذي يحيطُ بالحقول

أو على أحجار نبعٍ مرتعشٍ

يضيئه البدرُ الخافق ؟

أو تحت ضفائر الغابةِ الأثيثة المحلولة

حيث كان الليلُ يدهَمُني

وأنا أنادي باسمِهِ ؟

ولا في الكهف الذي كان

يردد صدى ندائي ؟

آهٍ ..لا

لا أريد سوى أن أراهُ من جديد

لا يهمني أين : في مياه النعيم الراكدة

أو في الدوامة التي تغلي ،

تحت أقمارٍ رائقةٍ

أو رعبٍ يُنشِفُ العروق !

وأن أكون معه

في كلِّ ربيعٍ وشتاء

متحديَنِ في أنشوطةٍ موجِعةٍ واحدةٍ

حول عنقه الدامي !