لنذهبِ الآنَ الى الغابة.
ستَمُرُّ الأشجارُ أمام وجهك
وسأتوَقَّفُ وأعرِضكَ عليها
لكنها لن تستطيعَ الانحناء.
الليلُ يحرسُ مخلوقاتِهِ
خلا أشجارَ الصنوبرِ التي لا تريم :
العيونَ الهرمةَ الجريحة التي
يسيلُ منها اللّبانُ .. والظهيراتُ الأبديةُ.
لو استطاعتِ الأشجارُ لرَفَعَتْكَ
وحَمَلَتكَ من وادٍ لواد
ولاَنتَقلْتَ من ذراعٍ لذراعَ
كطفلٍ يجري
من أبٍ الى أب.