تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ليس صدفةً

أن عينيّ مشدودتان إلى أعلى

و لا أنْ اتخذتْ قدماي

شكلَ منقارِ بجعةٍ بريّة.

للمرةِ الألف

أخطئُ العدَّ وأبدأُ من جديد

" دعْ ألفَ زهرةٍ تتفتحْ "

كلما نمتْ زهرةٌ

ضاقت الصواميلُ وتقلصتْ قدمي

و ازدادتْ خطوطُ عيني توترًا.

" الحرسُ الأحمر"

يصرعون العصافيرَ بالنبال

فيقطرُ الحَبُّ المسفوحُ من عيونِها

بينما "تونج"

يبتسمُ للفكرةِ .

يا الله!

متى يحطُّ الحادي رحالَه

في المسيرة الكبرى

و تنيخُ آخرُ ناقةٍ

في مستقرٍّ لها

بمؤخرةِ الرأس ؟

متى يفتحُ الربُّ عينيه

ليترسبَ المِلحُ في القاع ؟

القاهرة / 22 سبتمبر 2003