فِتْنَةُ الشَّوْقِ الَّتِيْ صَاغَتْ وجودِي
أَخْرَجَتْنِي منْ سَرَادِيْبِ الظُّنُونِ
فَانْتَهَيْتُ اليَوْمَ مِنْ عُودٍ لِعُوْدِ
أَسْكُبُ الدَّمْعَ الَّذِي غَطَّى شُجُونِي
وَانْتَبَهْنَا واللَّيَالِي، قدْ أَتَانَا
طيفُ محبوبٍ على وعدٍ حنونِ
مِثْلُ أَطْيَافِ العَذَارَى، مثلَ نُورٍ
يَغْزِلُ الأَحلامَ في دَرْبِ السِّكُونِ
يَجْمَعُ الأصْدَافَ مِنْ شطِّ الأَغَانِي
ثمَّ يُلْقِيْهَا على مِيْمٍ وَنُوْنِ
فَالْتَقَيْنَا والأَكُفُّ الخُضْرُ نَامَتْ
فوق أغصَانِي وَبَاحَتْ لِلْعُيُوْنِ
بِالَّذِي صُغْنَاهُ يَوْمًا من قَصَيْدٍ
في عِتَابِ الهَجْرِ والوَجْدِ الحَزُوْنِ