الأمس غافلنا واستحكم الزمنا
فكلّ ماضٍ قريبٌ يبعث الشجنا؟
ما غاب قطّ كأن العين تدركه
أو كنت فيه حبيسًا أو غدا وطنا
كفرت بالشوق داءً لا علاج له
ومن يعيش على الأشواق متزنا؟
الأمس غافلنا واستحكم الزمنا
فكلّ ماضٍ قريبٌ يبعث الشجنا؟
ما غاب قطّ كأن العين تدركه
أو كنت فيه حبيسًا أو غدا وطنا
كفرت بالشوق داءً لا علاج له
ومن يعيش على الأشواق متزنا؟