رُبَّ قَلب لِلهَمِّ باتَ يُناجي
عادَ مِن لَفحِ كُربِهِ الصُبحُ ناج
قُل لِمَن ظَلَّ فِكرُهُ بِاِنزِعاج
أَيُّها المركن لِما لستُ راجمِن نَجاح أَدنى لِما أَنتَ راج
أَعقَبَ العَسرَ ذو الجَلالِ يَساراً
فَتَجَلبَبَ تَضَرُّعاً وَاِصطَبارا
حجبَ الغَيبِ كَم طَوَت أَسرارا
إِن موسى مَضى لِيَقبِسَ ناراًمِن ضِياءِ رَآهُ وَاللَيلُ داج
فَاِحتَبَتهُ عِنايَةُ اللّهِ جَلّا
وَبِعقد المَجدِ الثَمينِ تَحَلّى
إِذ بِخَلعِ النَعالِ في القُدسِ حَلا
فَأَتى أَهلَهُ وَقَد كَلمَ اللّهوَناجاهُ وَهوَ خَيرُ مُناجي
في البَرايا قَد اِقتَضَت حِكمَةُ الرَبِّ
بِكُلِّ أَحوالِهِ تَتَقَلَّبُ
لِكَسير يُعاجِل الجبر يَعقب
وَكَذ الكَرب كُلَّما اِشتَدَّ بِالعَبددَنَت مِنهُ راحَةُ الاِنفِراج
فَكُلُّ الأَمرُ لِلَّذي دَبَّرَ الكَونَ
لِتَحظى بِراحَةِ القَلبِ والعَونِ
وَبِالسَخطِ وَالرِضى حَقَّقَ البون
فَأَهلُ الرِضى بِهِ لَهمُ الصونوَذو السَخطِ كانَ لِلسَخطِ لاجي