تخطَّ إلى المحتوى

لك الله يا عاشقا ليس يدري

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لَكَ الله يا عَاشقاً ليسَ يَدْرِي

مِنَ الحُبِّ إلا عَذَابَ الفراقْ

وظلمُ الأحبةَ في كُلِّ وقتٍ

فحزنًا يزيد ودمعًا يُرَاقْ

غَرِيباً غَدَوْتَ وما قَدْ رَحَلْتَ

وحُبَّاً تَعِيشُ وما مِنْ تَلاقْ

وشوقاً تَمُوتُ فلا يَصْطَفِيكَ

ولا ترتوي مِنْ جميلِ العِناقْ

تَعِيشُ الحياةَ بِقلبٍ كَسِيرٍ

يَهُدُّه بُعدٌ وَطُولَ اشتياقْ

تُحبُّ الذي لا يَرَاكَ جَدِيرًا

فَيُصْلِيكَ في اليومِ ألفَ احتِراقْ

وقد كانَ حُبَّاً مُضِيئاً وَرَحْبَاً

كَبَدْرِ الدُّجَى في جميل ائتِلاقْ

فَمَنْ حَوَّلَ الأفقَ قَبْرَاً عَمِيقَاً

وَمَنْ ألبَسَ البَدْرَ وَجْه المَحاقْ

وَمَنْ غَيَّرَ الكوْنَ في ناظِرَيْنَا

لِيَغْدُو جَحِيمَاً بِنَا.. لا يُطَاقْ

فَلَا الشمسُ دِفْءٌ وَلَا البَدْرَ نُورٌ

وَلَا الشَّهْدُ يَحْمِلُ حُلْوَ المَذَاقْ

تَغَيَّرَ شَكْلُ الحَيَاةِ لَدَيْنَا

فَقَدْ كَانَ كَوْنَاً.. رَحِيبَاً وَضَاقْ