تخطَّ إلى المحتوى

غرامي قديم والهوى فيكم عذري

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

غرامي قديمٌ والهوى فيكمُ عذري

ووجدي قديمٌ فاقبلوا في غدٍ عذري

وأشتاق إن هبّ النسيم لقربكم

ويزداد ما بي بل وأحتار في أمري

وإن سجعتْ وُرقٌ أهيم صبابةً

للقياكمُ والدمع من مقلتي يجري

وحقِّكمُ ما ملْتُ يومًا لغيركم

وما حلَّ قلبي في سواكم مدى العمر

سقاني الهوى في حيّكم كأس صبوةٍ

ثملتُ بها سُكْرًا وقد لذَّ لي شكري

فيا جيرةَ الحيِّ اسعفوني بقربكم

وفكُّوا قيودي يا حماةً من الأسر

فقد جئتكم يا سادتي متوسّلاً

بشيخي ملاذي سيدي سندي ذخري

إمامُ الورى كهف المقلّين أحمدٍ

هو العارف الصاوي وعلاّمة العصر

بسيط الأيادي وافر الجود كاملٌ

سريعٌ لمن ناجاه غوثٌ من الضرّ

تقيٌّ نقيٌّ شأنه البرُّ والتُّقى

شفيقٌ رفيقٌ يلتقي الناس بالبشر

حميدُ فعالٍ حسَّنَ الله خُلقه

وأعطاه أسرارًا تجلّ عن الحصر

وتوَّجَهُ بالنور والحسن والبَها

وألبسه ثوبَ المهابة والفخر

وقرَّبه منه وطهَّر قلبه

من الرَّيْن والأدران والعُجْب والكِبْر

وأشغله مولاه دومًا بحبّه

فما هو مشغولٌ بزيدٍ ولا عمرو

له في طريق القوم عزٌّ مؤكّدٌ

فما ملّ من وِردٍ وما قلَّ من ذِكْر

لقد أرشد العاصين بعد ضلالهم

وعرَّفهم طُرْقَ العناية والنصر