تَنْفِي الْحَصَى صُعُداً شَرْقِيَّ مَنْسَمِهَا
نَفْيَ الْغُرَابِ بِأَعْلَى أَنْفِهِ الْغَرَدَا
مَا كَانَ مِنْ سُوْقَةٍ أَسْقَى عَلَى ظَمَأٍ
خَمْراً بِمَاءٍ إِذَا ناجُوْدُها بَرَدَا
مِنْ ابْنِ مَامَةَ كَعْبٍ يَوْمَ عَيَّ بِهِ
زَوُّ الْمَنِيَّةِ إِلَّا حِرَّةً وَقَدَى
أَوْفَى عَلَى الْمَاءِ كَعْبٌ ثُمَّ قِيْلَ لَهُ
رِدْ كَعْبُ إِنَّكَ وَرَّادٌ فَمَا وَرَدَا