تخطَّ إلى المحتوى

شاخت على الأعواد أيامي سدى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

شاختْ على الأعوادِ أيَّامي سدى

لا الشعرُ هنَّاني ولا طبِّي بدا

كاللحنِ مكتومٌ على الأوتارِ صوتي كالصَّدى

ليتَ الذي قَضَّيتُ من عُمري غدا

بين اليدينِ الآنَ صلصالاً مُطيعًا كالمدى

يَهمي على كفَّيَّ تقبيلاً كالليالي كالنَّدى

أنوي براحًا من خيالاتي وأطوي المرقدَا

كالليِّ يأتي ضاحكًا

أو يَختفي طيَّ الفضا

كالنيِّ إذ يغدو قراحًا في شفاهٍ من رضا

ويحَ الأماني قد مضتْ

عطرًا شقيًّا مُرصدَا

أنفاسُهُ الحُبلى توارتْ في شجوني دمعةً

تسري على خديَّ نهرًا مؤصدا

مالي أراني بين أقراني شحيحَ الضَّوءِ نوري قد خبا

عُشِّي فراغٌ والخلا بيتي أنا

شُغلي سرابٌ والأغاني صمتُ ذئبٍ قد عوى

دربي ضبابٌ يَختفي

حينًا وحينًا قد بدا

مالي أراني كائنًا فوق العصا

عودي كسيحٌ كالسَّحالي في جحورٍ باردةْ

والبَّاعُ قصرٌ كالمدى

والبالُ كأسٌ من ندى.