يا مَن مَزَحْتَ معي بكل رحابةٍ
للصدر كم أفرحْتَني بجلالِ
أنا خاربٌ تلفازكم يا صاحبي
ولقد ندمت وهدّني بلبالي
خوفي بصفحك قد تبدَّد كُلُّهُ
أصلحته وأرحتني في الحالِ
من بعد حبسك فرحتي من خِيفتي
قمتَ ابتسَمْتَ إليَّ مثل لآلي
إني أعزّك فوق ما بلغ الهوى
في كافة الأقطارِ والأجيالِ.