أَلا إِنَّ صَفوَ العَيشِ بَعدَكِ أَكدَرُ
وَكُلُّ نَعيمٍ سَوفَ يُقلى وَيُهجَرُ
لَعَمري لَنِعمَ المُستَغاثُ بِهِ البُكا
إِذا فَنِيَ الصَبرُ الَّذي كانَ يُذخَرُ
سَأَبكي ضِياءً مُستَقِلاً لَها البُكَا
وَيُسعِدُني يَحيى وَفَضلٌ وَجَعفَرُ
أَلا إِنَّ صَفوَ العَيشِ بَعدَكِ أَكدَرُ
وَكُلُّ نَعيمٍ سَوفَ يُقلى وَيُهجَرُ
لَعَمري لَنِعمَ المُستَغاثُ بِهِ البُكا
إِذا فَنِيَ الصَبرُ الَّذي كانَ يُذخَرُ
سَأَبكي ضِياءً مُستَقِلاً لَها البُكَا
وَيُسعِدُني يَحيى وَفَضلٌ وَجَعفَرُ
العباس بن الأحنف
العباس بن الأحنف
إبراهيم بن العباس الصولي
أبو العتاهية
ابن الرومي
علم الدين القمني
ابن عبد ربه
زكي مبارك
صبيرة قسامة
سيف الدين المشد