تَرَكْنَا الطُّلْسَ مِنْ فَتَيَاتِ قَيْسٍ
أَيَامَى بَعْدَ تَيْسِيرِ الْخِضَابِ
وَكُنَّ إِذَا ذَكَرْنَ حُمَيْدَ كَلْبٍ
صَقَعْنَ بِرَنةٍ بَعْدَ اكْتِئَابِ
فَلَمْ أَرَ لِلْمَقَادَةِ كَالْعَوَالِي
وَلَا لِلثَّأْرِ كَالْقَوْمِ الْغِضَابِ
أَرَاقَ الْبَحْدَلِيُّ دِماءَ قَيْسٍ
وَأَلْصَقَ خَدَّ قَيْسٍ بِالتُّرَابِ
وَأَفْلَتَنَا هَجِينُ بَنِي سُلَيْمٍ
يُفَدِّي المُهْرَ مِنْ حُبِّ الْإِيَابِ
فَلَوْلَا اللهُ وَالمُهْرُ الْمُفَدَّى
لَأُبْتَ وَأَنْتَ غِرْبَالُ الْإِهَابِ