تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

يا قومُ إنَّ نزيلكم

هذا هو الرَّجلُ الوحيدْ

الناطق الحقَّ الصُّرا

حَ وإنه في ذا فريد

إني وقفتُ خطيبَكم

يا ليت شعري هل أجيد؟

يا شيخُ أنت رجاؤنا

في نهضةِ النَّشءِ الجديد

عصرُ الخرافة قُوِّضتْ

أركانُه حتى أُبيد

يا شيخُ أنتَ سهامُنا

إن كابرَ الخصم العنيد

ثابرْ فخلفك عصبةٌ

قد أقسمتْ أن لا تحيد

فتَخطَّ للعليا بها

يا صاحبَ الرأي السديد

إن الكويتَ لبُعدكم

كادت لبلواها تميد

فاصفحْ لماضيها وغُضْ

ضَ الطَّرْف عن ذاك البعيد

هذي «الكويتُ» تنسَّمتْ

أرجاؤُها لك من جديد

واستبشرَتْ بقدومكم

فكأنما كانت بِعِيد

وأقام ناديها لكم

ذا المهرجانَ مع النشيد

أمّا «الزُّبيرُ» فكم لكم

فيها من الأثر الحميد

فلكم أشدتَ مدارسًا

فيها وكم أثرٍ مجيد!

لو كان مثلَك عشرةٌ

فينا لما بَعُدَ البعيد

عجبي لقومٍ أغضبو

كَ أما بهم رجلٌ رشيد

آذوك لما أن دَعَوْ

تَهُمُ إلى أمرٍ مُفيد

هذي السفاهةُ أغضبتْ

ربَّ الخلائق والعبيد