الناس تسبح في الحرام وإنهم
كالكلب يلهث فارغا أو مثقلا
في مِهْنةٍ مذمومةٍ ملعونةٍ
حتّى كَسَتْ قرّاءها عارا جلا
ما عاد يمنعهم حياءٌ أو هدًى
ما عاد يردعهم كتابٌ أُنْزِلا
يتنافسون وفي النخاسة دربهم
فهي النجاة من السؤال من البَلا
وهي الندامة إن وعوا أولم يعوا
فاللعنُ سربلهم وقِيلٌ قد اعتلى