لِبَلعَا بُكاءٌ لِأسْبَابِهَا
بِفَقْدِ عَزِيزٍ كَرِيمٍ بِهَا
فَكَانَ نَهَاراً لِمَنْ لَا يَرَى
وَشمساً تَجُودُ بِأهْدَابِهَا
وقد كَانَ ذُخراً وفَخراً لَنَا
وعِزّاً ومَجداً لِأَحْسَابِهَا
وَمَن مِثْلُ عَبدِ الرَّؤُوفِ تَكُن
عَلَيهِ أُمُورٌ فَأَوفَى بِهَا
صَبُورٌ عَلَى النَّائِبَاتِ
إِذا اَلحَيَاةُ تَجَلَّتْ بِأكْوَابِهَا
لِتَعَلَّمَ بَلعا سِهَامَ الْأَسَى
وَتَبكِي البلادُ بِأَلْقِابِهَا
وَأَوصَى بَنِيهِ عَلَى إِثْرِهِ
هُم العَالِمُونَ فَقَامُوا بِهَا
هُمْ السَّاجِدُونَ لِرَبِّ الوَرَى
هُم الصَّادِقُونَ بِآدَابِهَا
أَقَامُوا اَلصَّلَاةِ وأَدَّوا الزَّكَاةَ
أَوصَى بَنِيهِ على دأبِهَا
أَخِي وَابْنَ عَمِّي إِلى طَارِقٍ
فَأَنْتَ صَبُورٌ عَلِيمٌ بِهَا
تَعَلَّمتُ مِنكَ كَأُسْدِ الشَّرَى
عَلَى النَّائِبَاتِ وَمِمَّا بِهَا