هاج وجي لزينب إذ عراها
قادح في الطفوف هد قواها
يوم أضحت رجالها غرضاً للنب
ل والسمر فيه هاج وغاها
ونعت بين نسوة ثاكلات
تصدع الهضب في حنين بكاها
آه والهفتاه ماذا تقاسي
من خطوب تربو على ما سواها
ولمن تسكب المدامع من عين
جفا جفنها لذيذ كراها
ألنهب الخيام أم لعليل
ناحل الجسم أم على قتلاها
أم لأجسامهم على كثب الغب
راء مخضوبة بفيض دماها
أم لرفع الرؤوس فوق عوالي ال
سمر أم رض صدر حامي حماها
أم لأطفالها تقاسي سياق ال
موت أم عظم سيرها وسراها
أم لسير النساء بين الأعادي
ثاكلات يندبن يا آل طاها
وهي ما بينهن تندب من قد
ندبته الأملاك فوق سماها