يَا مَنْ سَبَتْهُ مِنَ الْحِسَانِ خُدُوْدُ
أَغْرَاهُ كَفٌّ نَاعِمٌ وَقُدُوْدُ
حَتَّى تَفَلَّتَ فِي الصَّبَابَةِ عُمْرُهُ
وَالْمَوْتُ آتٍ والْحَيَاةُ تَبِيْدُ
سَتَنَالُ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَسْرَةً
والطَّرْفُ فِي يَوْمِ الْحِسَابِ شَهًيْدُ
فَاحْفَظْ جَوَارِحَكَ الَّتِي أُعْطِيْتَهَا
وَاعْلَمْ بِأَنَّا لِلْإِلِٰهِ عَبِيْدُ