ابكوا على دمكم يا مجرمون دَما
ما سجّل الدهرُ قومًا مثلكم لُؤَما
ساقي التي قُطعت جاست دياركمُ
وعدُ الإله متى أوفى به انتقما
من عسقلان إلى لبنان نطحنهم
طحْنَ الحصى لم يذوقوا مثله ألما
فأخبروا تاجرَ الأعراب أنّ بنا
بأسًا يُعيد عُرى أبراجه خيَما
لا عاصم اليوم من طوفان عزتنا
طوبى لمن باسم رب الراجمات رمى