شَرَقَتْ نَضَارَةُ خدِّهَا وَالْوَرْدُ كَوْ
وَالثَّغْرُ مِنْ ثَمَرَاتِهِ الأَنْدَاءُ خَوْ
تَبْدُو الحَيَاةُ بِوَجْهِهَا تُفَاحَةً
بَيْنَ الْغُصُونِ وَحِيدَةً فِي وَسْطِ دَوْ
وَمَعَ ابْتِسَامَاتِ الصَّبَاحِ إِذَا بَدَتْ
فَالشَّمْسُ تَعْكِسُ نُورَهَا فِي الْوَجْهِ تَوْ
تَتَفَتَّحُ الدُّنْيَا عَلَى شُرْفَاتِهَا
وَكَأَنَّهَا حَوْضُ الزُّهُورِ بِرَوْضِ رَوْ
فَلِمَنْ يَطَيِرُ الْحُبُّ إِلَّا لِلَّتِي
إِنْ أَقْبَلَتْ طَارَ الجَمَالُ بِكُلِّ جَوْ