وَعِندَ ٱعْتِدادِ النُفوسِ أراني
أجُوزُ بِأهلي وَقومي أحُوزُ
وَدونَ القَوافي إليكُمُ عَنِي
بِما لا يُجازُ وَما لا يَجوزُ
أيَا قومُ إني بِفخرٍ أُبَاهي
بِمَن هُم لَنا بِالقريضِ رُموزُ
لأنتُم أبوها يَغارُ عَليها
وأمًٌ إذا ما سَلتْها تَعوزُ
وأنتُم رُعاةُ الأريبِ بَدَرتُم
كُنوزًا تَجلَتْ فَنِعمَ الكُنوزُ
وَحَسْبي بِأني عَبَرتُ بُحورًا
إِلَيكُم، لِذا بِٱمتيازٍ أفوزُ.