أنسيم روض عاطر النفح
جادت به كافورة الصبح
أم ذي رياض مس أغصنها
مذ جادت الورقاء بالصدح
أم هذه بلقيس قد برزت
من لطفها تختال في صرح
حي بها المولى الذي قصرت
عن فخره ديباجة المدح
مولى ورى زند الكمال به
والعرض منه سما عن القدح
طفحت بحار الجود في يده
والغيث ان يسمح فبالرشح
بقلائد العقيان زينتني
فرأيت خفض العيش بالفتح
لكنه بحسام فرقته
جرح الحشاشة أيما جرح