تَزهو وبِاسْم الحبِّ تُضرِمُ لوعتي
وبِمُرِّ هجرٍ كأسَها تَسقيني
لو كانَ لي في العمرِ غيرُ حبيبتي
ما كانَ تَهيامي بها يُشقيني
حرّيّتي عيناكِ يا حُوريّتي
وإرادتي في العشقِ أن تَسبيني
ليلايَ أنتِ وأنتِ نَجوَى ليلتي
يا أبجديّةَ بهجتي وأنيني
إن كنتِ حانقةً على شَرقيّتي
فهواكِ بُوصَلتي، ألاّ دُلّيني
بركانُ هذا القلبِ يَنفثُ غيرتي
يا غيثَ أشواقِ الجَوَى أطفيني
إن تَمرحي كالريمِ داخلَ غابتي
فستنتهينَ حبيسةً بِعريني
سطّرتُ هذا الشِّعرَ في برديّتي
سبعينَ قرنًا ذُبتِ في تكويني
أنا عنترٌ هذي خيولُ صبابتي
باتتْ تُحمحمُ للفضا بحنيني
وأنا ك رُميو أنتِ عزفُ ربابتي
تَشتاقُ شُرْفاتُ اللِّقا تَلحيني
وأنا أنا، لا غروَ أنّكِ دهشتي
كَوْنانِ نَستعصي على التقنينِ
لي منتهَى الترحالِ في أمنيّتي
ما دامَ قلبُكِ كالمَدَى يَحويني
ولكِ الصباحُ، الوردُ، عطرُ محبّتي
تَتنهّدينَ الفُلَّ، فادّكريني
ولكِ ابتكارُ العشقِ في غزليّتي
والشِعرُ في عينيكِ فابتكريني
لا تُمعِني في النأيِ يا غجريّتي
ذَهَبٌ ترابُ خُطاكِ إنْ تأتيني