رسمتْ ملامحها على عنواني
سمراء من بغدادَ للسودانِ
وتخللتْ كلّ المشاعر عنوةً.
من حضرموت الى ربى عمّانِ.
ومن الحجاز يشع نور كتابها
حتى أضاء قصيّةَ البلقان
كحل الرسالة من نزيف شهيدها
والعطر فوّاحٌ من القرآن
رسمتْ ملامحها على عنواني
سمراء من بغدادَ للسودانِ
وتخللتْ كلّ المشاعر عنوةً.
من حضرموت الى ربى عمّانِ.
ومن الحجاز يشع نور كتابها
حتى أضاء قصيّةَ البلقان
كحل الرسالة من نزيف شهيدها
والعطر فوّاحٌ من القرآن