تخطَّ إلى المحتوى

تمر سعادة الدنيا وتشقي

الوافر

٣ أبيات

الرثاء

تمرُّ سَعادة الدُنيا وَتشقي

لِمَن دامَت بِصَفو لَيتَ شعري

فَاسعد قَومه فيها يُنادي

وَعبرتهُ كَماءِ المُزنِ تَجري

أَنا المَفجوع في وَلَدي المفدّى

وَفي التاريخ أَرقمُ غاب شُكري