إنْ لم تَرُعْهُ صَوَارِمي وأَسِنَّتِي
ويَصُدُّهُ بَأْسِي وشِدَّةُ صَوْلَتي
ويَذُودُهُ عَنّي كِرامُ عَشِيرَتِي
وتَرُدُّهُ عَمّا يُحاوِلُ هَيْبَتي
فالحِلْمُ في كُلِّ
الْمَواطِنِ شِيمَتي
والصَّبْرُ دِرْعي والقَنَاعَةُ جُنَّتي
والذّكْرُ حِصْني والدُّعَاءُ سِلاحِي