إليك اعْتَسَفْنا بطنَ خبتٍ بأينُقٍ
نوازعَ لا يَبغينَ غيرَك منزِلا
رَعَين الحِمَى شهرَي ربيعٍ كِلَيهم
فجِئن كما شيَّدتَ بالشِّيد هَيكلا
فلمَّا رعاها السَّيرُ عادتْ كأنَّها
أهلةُ صيفٍ ردَّها البُرجُ أُفّلا
تُغادرُ مَرْوَ القاعِ تحت خِفافها
لطُول الوجَى والوَخْدِ تُرباً مُفتَّلا
علينا لها أنْ لا نُعِشَّ ظِماءها
كذاك عليها أنْ تَخُبَّ وتُرقلا