فِي بَعْضِ إِبتِسَامَاتِي مَعَانِي
وَقَدّْ تَمَسَّكْتُ مُبْتَسِماً بِالحَيَاةِ
كَمّ إسْتَجَدَّ مِنْ جِدٍ فِي وِجْدَانِي
وَبِالجِدّ إِضْمَحَلّتْ مُشْكِلَاتِي
غَلَبْتُ الغَفَواتِ وَمُنْكَرِ الأَحَزَانِ
فَشَقَّتْ عَلَی الهَمّ سَيَاسَاتِي
كَأنِي قُزَحِيٌّ أزْهُو بِألْوَانِي
وَلَا يَرْمُزُ الأسْوَدُ مِنّي لِلحَالِكَاتِ
ثُمّ كَأنَنِي سِتْينِي ذُو ثَوَانِي
أَو سِتِينِي صَارِمٌ كَالسَاعَاتِ
أَشْقَی الإلهُ وَأَذَلَّ بِالهَوَانِ
وَزَادَ النَائِمينَ مَدّاً فِي السُبَاتِ
وَأبقَانِي عَلی أملٍ ولِلأملين البَقَاء
نَقَاهُ لِلعَالمينَ مُجيبُ الدُّعَوَاتِ