قعدتْ عُمان ُبجهلها أعواما
وتذلّلتْ لعدوّها إرغاما
تركتْ بنيها في الجهالة والعمى
من بعد ما كانوا لها أعلاما
أنستْ حقوقَهمُ تظنّ بأنها
مغدورةٌ قد ظنّتِ الأوهاما
نبذتهمو نبذَ النواةِ وراءها
ما راقبتْ في نبذها اللُّوّاما
لو أنها تدري العقوقَ وما له
لرأته شَرْعاً لا يحلّ حراما
أو أنها تدري الحقائقَ ما ارتضى
إلا المجرّةَ والسِّماكَ مَقاما
لكنما الجهلُ العظيم هو الذي
حَطّ التليد وضيّع الأقواما